الشيخ المحمودي

144

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان أمراؤكم خياركم ، وأغنياؤكم سمحاءكم ، وأمركم شورى بينكم ، فظهر الأرض خير لكم من بطنها ، وإذا كان أمراؤكم شراركم ، وأغنياؤكم بخلاءكم ، ولم يكن أمركم شورى بينكم ، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المستشار مؤتمن ، والمستشير معان » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار » . رواها بأجمعها جمال المفسرين أبو الفتوح الرازي رحمه اللّه في تفسيره ، والحديث الأخير رواه أيضا في العقد الفريد : ط 2 ، ج 1 ، ص 33 . وفي الحديث 66 ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 293 معنعنا ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ لا تشاورنّ جبانا فإنّه يضيّق عليك المخرج ، ولا تشاورنّ بخيلا فإنّه يقصّر بك عن غايتك ، ولا تشاورنّ حريصا ، فإنّه يزيّن لك شرّها ، واعلم أن الجبن والبخل والحرص غريزة يجمعها سوء الظنّ » . وقال لقمان الحكيم في مواعظه لابنه : « يا بنيّ شاور الكبير ، ولا تستحي من مشاورة الصغير . . » « 1 » . وروى البرقي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معنعنا أنّه أوصى عليا عليه السّلام ، وقال له فيما قال : « لا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير » . المحاسن ط 1 ، ص 600 ، ورواه عنه في الوسائل : ج 5 ، ص 424 ، في الحديث 1 ، من الباب 21 ، من أحكام العشرة . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحزم أن تستشير ذا الرأي وتطيع أمره » . الحديث الرابع ، من الباب 20 ، من أبواب أحكام العشرة ، من المستدرك : ج 2 ، ص 65 . وعن مجالس ابن الشيخ رحمه اللّه معنعنا ، قال قال النبي صلّى اللّه عليه

--> ( 1 ) الاختصاص للشيخ المفيد رحمه اللّه ط 2 ، ص 338 .